فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 743

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن بعثات تبشيرية تتهيأ للذهاب إلى العراق، على رأسها جماعة (فرانكلين جراهام) الذي يعتبر واحدًا من أكثر رجال الدين النصارى تأثيرًا في الولايات المتحدة، وتعرف جمعيته باسم (سامارتن بيرس) ، وصرح جراهام بأن جماعته التنصيرية على اتصال بهيئات المعونة والإغاثية الأمريكية الموجودة في عمان بالأردن لتسهيل مهامها وعملها في العراق، ومن هذه الجمعيات (كاريتس جوردن) والتي تعمل في العاصمة الأردنية، ولا يخفي جراهام أبدًا حقده على الإسلام، وسبق أن صرح في بداية الحرب على أفغانستان أنه يرى الإسلام بأنه يمثل (دينًا في منتهى الشر) ، وقال بعد ضربات سبتمبر بساعات قبل أن يتضح له أي دليل (من فجّر هذه المباني ليسوا لوثريين ولا منهجيين إصلاحيين، وإنما هم مسلمون) ، وسبق أن قدم جروج بوش الشكر لوالد فرانكلين وهو القس بيلي جراهام على تبنيه القيم المسيحية الخالصة قبل عشر سنوات تقريبًا، وبعد هذا الشكر حظي بيلي وابنه فرانكلين بصلات وطيدة مع إدراة بوش، وفرانكلين هو الذي تلا الابتهالات الصليبية عندما نصب بوش رئيسًا للولايات المتحدة، تأكيدًا لإكرامه وقربه من إدارة الشر في البيت الأسود، ولهذا القرب من إدارة الشر فقد منح جراهام امتيازات التنصير في العراق، وهو اليوم يتأهب لمد أنشطته التنصيرية إلى العراق، وأفاد بأنه أرسل العديد من الممثلين الكنيسيين المسلحين بالأناجيل والأغذية لمساندة العراقيين في معاناتهم الحالية.

ولم يقتصر الأمر على جماعة جراهام الصليبية في نشر الشر في بلاد العراق، بل تعدى الأمر إلى منظمات صليبية أخرى مثل الكنيسة (المعمدانية الجنوبية) التي تعتبر أكبر كنيسة بروتستانتية أمريكية، والتي ساندت الغزو الصليبي على العراق بكل قوة، وأعلنت هذه الكنيسة أنها على استعداد للعمل في العراق، وقال المتحدث باسم الكنيسة (المعمدانية الجنوبية) (بعيدًا عن تقديم العون المادي للشعب العراقي فإن القضية الأساسية هي الوصول إلى الحرية الحقيقية مع يسوع المسيح) .

وبدأت الجماعات التنصيرية في اتخاذ الخطوات العملية التنصيرية في العراق كما هو الحال في أفغانستان اليوم، إلا أن الأشوريين النصارى في العراق والذين يناهز عددهم 400 ألف نسمة يعدون كرأس جسر لهذه المنظمات التنصيرية للنزول في العراق ونشر شرها وإضلال العباد، وأعلنت أنها ستتخذ من الأردن وشمال العراق مراكزًا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت