18 -وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله (ت 1301) (الدرر 9/ 263) : "قد دل القرآن والسنة على أن المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشرك والانقياد لهم، ارتد بذلك عن دينه، تأمل قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ) (محمد:25) ،مع قوله (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (المائدة: من الآية51) ، وأمعن النظر في قوله تعالى (فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُم) (النساء: من الآية140) وأدلته كثيرة".
19 -وقال أيضًا في (الدفاع عن أهل السنة والاتباع) ص 31: "إن مظاهرة المشركين، ودلالتهم على عورات المسلمين، أو الذب عنهم بلسان، أو رضي بما هم عليه، كل هذه مكفرات، فمن صدرت منه - من غير الإكراه المذكور - فهو مرتد، وإن كان مع ذلك يبغض الكفار ويحب المسلمين".
20 -وقال أيضًا في (سبيل النجاة والفكاك) ص 89: "اعلم أن إظهار الموافقة للمشركين له ثلاث حالات:
ثم قال: الوجه الثاني: أن يوافقهم في الظاهر مع مخالفته لهم في الباطن وهو ليس في سلطانهم وإنما حمله على ذلك إما طمعًا في رئاسة أو مال أو مشحة بوطن أو عيال أو خوف مما يحدث في المآل، فإنه في هذه الحال يكون مرتدًا ولا تنفعه كراهته لهم في الباطن".
"كلام الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ"
21 -وسئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله (ت 1339) كما في (الدرر السنية) (8/ 422) : عن الفرق بين موالاة الكفار وتوليهم؟ فأجاب: "التولي: كفر يخرج من الملة، وهو كالذب عنهم، وإعانتهم بالمال والبدن والرأي، والموالاة: كبيرة من كبائر الذنوب كبلّ الدواة، أو بري القلم، أو التبشبش لهم لو رفع السوط لهم".
22 -وقال أيضًا عن إعانة المشركين على المسلمين (10/ 429) : "ومن جرهم وأعانهم على المسلمين بأي إعانة فهي ردة صريحة".