(39) كتب الأستاذ حبيبى أن هذه الصفحة لم يستطع قراءتها بسبب الرطوبة التى علقت بها، لذلك فهو قد صححها تصحيحا حدسيا والكلمة بالفارسية برونيد.
(40) يقصد أبا زيد أحمد بن سهل البلخى المتوفى عام 322 ه، والمولود عام 235 ه.
(41) عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه (211 - 300 ه) مؤلف كتاب"المسالك والممالك".
(42) هكذا في النص، ووردت فى"حدود العالم"كريان.
(43) يقول الأستاذ حبيبى: من الجائز أن تكون حرمى هى سور الصين.
(44) هو نوع من الغلال الدقيقة.
(45) ذكر الأستاذ حبيبى أن هذه السطور في الأصل قد أصابها التلف فأصبحت غير قابلة للقراءة.
(46) الطراوة: هى الثوب الحريرى الذى يعلق على الحربة والعلم في الحرب.
(47) فى الأصل (و از كوه تا تفليس مكند) ، وقد صححها حبيبى إلى (دازكوه تا تفليس بكشد) .
(48) كلمة شاد هى الصورة القديمة لكلمة شاه مثل كلمة ساه هى الشكل القديم لكلمة چاه، وهذه الكلمة كتبها الطبرى ومؤرخو العرب الشاذ والشذ بإلحاق الألف واللام العربية، والمؤرخون المتأخرون لم يكن لديهم علم عن الأصل القديم لهذه الكلمة فجعلوا الألف واللام جزءا من الكلمة.
(49) أضاف الأستاذ حبيبى ما ترجمته: (و رئيسهم الأعظم يهودى) وهذه الإضافة ليست موجودة بالنص الأصلى كما نبه هو على ذلك، ونحن نميل إلى عدم ذكر هذه الإضافة لأن الرئيس الأعظم عند الخزر إنما هو الشاد فقط، وهذا مصرح به في النص، ومن ثم لا داعى لهذه الإضافة بعد ذلك خاصة وأنها تفيد أن هناك رئيسا أعظم وهو شخص آخر غير الشاد، مع أن النص قبل ذلك يقول: (و ليس هناك أعظم من الشاد مطلقا) (المترجم) .
(50) سارغش: ذكرت فى"حدود العالم"سارغز، وفى"الأعلاق النفيسة"لابن رسته: سارعشن. ويقول مينارسكى: إن الجزء الأول من هذه الكلمة وهو (سريع) تركى الأصل بمعنى أصفر، وسارعشن هذه يجب أن تكون مدينة سقسين المعروفة.
(51) ختلغ: بضم الخاء واللام، يقول الأستاذ حبيبى نقلا عن مينارسكى: إنها بمعنى راض ومسرور.
(52) يقول ابن رسته: إن برداس بين الخزر والبلكار يفصلها عن الخزر مسيرة خمسة عشر يوما، وعن البلكار مسيرة ثلاثة أيام.
(53) هكذا النص، ولعله يقصد أن أمرها في شأن الزواج إنما يكون بيدها ولا سلطان للوالد عليها (المترجم) .
(54) نوع من التوت البرى.
(55) أتل نهر ينبع من جبل في شمال الارتش، ويمر في وسط الغور والكيماك غربا بين البنجال والترك والبرطاس، ويصب في بحر الخزر وسط مدينة أتل في حدود الخزر.