(28) يقول الأستاذ حبيبى: إن الكلمة وردت هكذا في الأصل ويضيف هل هى دينار؟ ونرى أن الديناروى ربما كان مذهبا معروفا لأن الجرديزى يذكر بعد ذلك الديانات التى كانت معروفة هناك. (المترجم ) )
(29) الشمنية: كانوا يعبدون الأوثان وبقاياهم الآن بالهند والصين والتغزغز، ويسميهم أهل خراسان شمنان.
(الآثار الباقية ص 26) (المترجم) .
(30) فى (حدود العالم) بنچول على حدود الخلخ.
(31) يقول مينارسكى: كلمة سيكند بمعنى القرى الثلاث، ويسمى الصينيون منطقة بارخورتورسى كند وتقع على بعد اثنى عشر كيلومترا غرب تورفان.
(32) مكشميغناثور: ذكرت فى (حدود العالم) كمسيغيا وهى قرية بين جبلين ناحية التغزغز.
(33) العبارة باللغة الفارسية: (و بر در عامل آنجا هر روز سيصد يا چهارصد مرد گردآيند أز ديناوريان وصحف مانى را با آواز بلند همى خوانند) ، ويذكر الأستاذ حبيبى أنه يعرف من سياق الكلام أن هؤلاء الناس كانوا يدينون بالديانة المانوية، ولكن هذا الاسم وهو ديناور لم يرد في كشفيات تورفان التى ظهرت في كتاب جيكسون، ثم يقول: أظن من بيت واحد قرأته للفردوسى أن أصل هذه الكلمة دين آوران ذلك لأن الفردوسى يقول عن مانى:
بصورتگرى گفت پيغمبرم ... ز دين آوران جهان برترم
قال للرسام: أنا نبى، وأنا أعلى من معلمى الدين في الدنيا.
و يضيف الأستاذ حبيبى أن كلمة دين آوران التى وردت هنا يجب الوقوف عندها، ذلك لأن الطبقات في شريعة مانى خمسة: معلمين- مشمسين- قسيسين- صديقين- سماعين، إذن فمن الممكن أن تكون كلمة ديناوران التى ذكرها الجرديزى يقصد بها المعلمين الذين كانوا يعلمون الديانة المانوية، ومن الممكن أن يقال حدسا: إن مراد الفردوسى أن الأنبياء ليسوا معلمين، ذلك لأن هنا وظيفة الدين آوران هى قراءة وتبليغ صحف مانى، ثم يضيف الأستاذ حبيبى: إن هذا الكلام لا يزال حدسا وتخمينا.
(34) بالفارسية (و ازجيئا نجكث بازيكرد؟ شود وبتغزغز) هكذا في الفارسية، ووضع الأستاذ حبيبى استفهامات وقال: إنها غير واضحة في الأصل ولم يستطع قراءتها.
(35) ويكتبها مينارسكى: باخمود- خمول- قمول، ويذكر (حدود العالم) أن بها مراعى وأماكن لخرگاهات التغزغز.
(36) بغ شور هذه على حد قول صاحب (حدود العالم) كانت مدينة الصين العظيمة، وهى غير بغ شور التى تقع في غرجستان شمال هرات، والنسبة إلى هذه بغويست.
(37) ويكتبها مينارسكى سوچو، وقد وجدت في الكتابات التركية عن أورخون: سوچو بالبق.
(38) خمدان مدينة عظيمة في الصين، وهى مقر فغفور الصين.