أتقدم بجزيل الشكر، وخالص التقدير، إلى أخى العزيز الأديب الأستاذ حسين عبد التواب عبد الهادى المدير بهيئة المكنز الإسلامى، فقد أمدنى بكافة الكتب التى كانت ضرورية لدراسة هذا الكتاب وترجمته، ولا أذكر أننى طلبت منه كتابا- حديثا كان أم قديما- إلا وكان بين يدى في أقصر مدة وأقل وقت، وقد شارك معى مشاركة مهمة في ترتيب فهارس هذا الكتاب، فإليه أتقدم بخالص الشكر والعرفان والتقدير، داعية المولى جل شأنه أن يمتعه بالصحة والعافية.
أما الباحثان النابهان الأستاذ محمد أحمد معبد عبد الكريم، والأستاذ محمد عبد الباقى محمد، فهما يدرسان الدكتوراه بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، ولقد ساعدانى في تصحيح هذا السفر الكبير، ولو لا مساعدتهما الفعالة المخلصة في تصحيح أخطاء الكمبيوتر والترتيب والتنسيق، لتأخر هذا الكتاب عن الصدور فترة طويلة، لأنه احتاج إلى جهود متضافرة حتى يأتى بصورة تكون أقرب إلى الكمال من وجهة نظرنا. فإليهما أقدم أسمى آيات الشكر والعرفان، مبتهلة إلى المولى جلت قدرته أن يهيئ لهما من الأمر رشدا، وأن يفقههما في الدين، وأن ينفع بعلمهما، إنه على ما يشاء قدير.
فإذا تركت أرض مصر الحبيبة، إلى أرض إيران الشقيقة، فإننى أقدم جزيل شكرى، وعميق مودتى إلى العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة پرى ألماسى أستاذ اللغة والأدب الفارسى بجامعة العلامة طباطبائى؛ فقد تفضلت مشكورة بإرسال طبعة جديدة من كتاب (زين الأخبار) على وجه السرعة حينما علمت بترجمتى لهذا الكتاب إلى اللغة العربية.