فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 526

أما كتاب (المسالك والممالك) فهو لأبى عبد الله الجيهانى البلخى وزير السامانيين حوالى عام 366 ه، ويقول عنه الجرديزى في حديثه عن السعيد نصر بن أحمد السامانى:"وكان أبو عبد الله الجيهانى رجلا عالما شديد الذكاء، جلدا، فاضلا، وكان بصيرا بكل شى ء وله تأليف كثيرة في كل فن وعلم". وهذا الكتاب لا يوجد بين أيدينا الآن.

و أما كتاب (توضيح الدنيا) فإن الأستاذ عبد الحى حبيبى يذكر في أحد الأصلين المخطوطين أنه ورد (توضيح الدنيا) ، وفى الأصل الثانى (تواضع الدنيا) ، ثم يقرر أن هذا الاسم قد ذكر خطأ وصحته (ربع الدنيا) وينسب لأبى عبد الله بن المقفع لأنه لا يوجد كتاب باسم (تواضع الدنيا أو توضيح الدنيا) .

و إلى هذا أيضا ذهب الأستاذ سعيد نفيسى في مقدمة الجزء الذى حققه من كتاب الجرديزى. ويرجح هذا التصحيح أن الجرديزى قال في بداية معارف الترك:"هكذا يقول أبو عمرو عبد الله بن المقفع في كتاب (ربع الدنيا) . وهذا الكتاب لا وجود له بين أيدينا الآن، وقد قتل ابن المقفع بين أعوام 139 أو 142 أو 145 ه."

أما كتاب عبيد الله بن خرداذبه فالجرديزى وإن كان لم ينص عليه في النص السابق فقد ذكر في أول معارف وأنساب الترك أنه كتاب (الأخبار) ، وهذا الكتاب مفقود لم يصل إلينا. وابن خرداذبه هو أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبه المتوفى عام 300 ه، وهو صاحب كتاب (المسالك والممالك) وهو الكتاب الذى وصل إلينا من مؤلفات ابن خرداذبه هذا. ومن الملاحظ أن الجرديزى يقول في النص المذكور أنه قد أورد بعض المعلومات التى استمدها من مصادر أخرى غير هذه المصادر التى ذكرها، كذلك يذكر في تأنّ واحتياط العالم أنه من الجائز أن تكون للترك قبائل أخرى ولكن لم تصله أخبارها، ولهذا يلتمس من الترك العذر في عدم ذكره لهذه القبائل.

يذكر الجرديزى في أعياد اليهود كتاب (التواريخ) الذى صنفه أبو عبد الله الجيهانى باعتباره أحد المصادر التى اعتمد عليها. وبذلك يكون قد رجع إلى مؤلفين من مؤلفات الجيهانى هما: (المسالك والممالك) و (التواريخ) ، وللأسف لم يصل إلينا هذان الكتابان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت