فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 745

1269 - الفقيه عمارة اليمني

نجم الدين أبو محمد، عمارة، بضم العين المهملة وبالراء في آخره، ابن علي بن زيدان المذحجي، اليمني.

كان فقيها فرضيا، شاعرا ماهرا.

ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة بمدينة من تهامة، يقال لها: مرطان من وادي وساع، مسيرتها من مكة في مهبّ الجنوب أحد عشر يوما، ورحل إلى زبيد، سنة إحدى وثلاثين، فاشتغل في بعض مدارسها مدة أربع سنين، واشتغل بالأدب والشعر، وغلب عليه، ثم حجّ سنة تسع وأربعين وسيره قاسم بن هاشم أمير مكة شرّفها اللّه تعالى رسولا إلى الديار المصرية، فدخلها في شهر ربيع الأول، سنة خمسين وخمسمائة، والخليفة يومئذ الفائز بن ظافر، والوزير الصالح ابن رزيّك، فمدحهما بقصيدة ميمية، منها:

الحمد للعيس، بعد العزم والهمم حمدا يقوم بما أوليت من نعم

لا أجحد الحق عندي للركاب يد تمنّت اللجم فيها رتبة الخطم

قرّبن بعد مزار العز من نظري حتى رأيت إمام العصر من أمم

وأرحن من كعبة البطحاء مجتهدا وفدا إلى كعبة المعروف والكرم

فهل درى البيت أنّي بعد فرقته ما سرت من حرم إلا إلى حرم

حيث الخلافة مضروب سرادقها بين النّقيضين من عفو ومن نقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت