1260 - ابن واصل
جمال الدين، محمد بن سالم بن نصر اللّه بن سالم بن واصل الحموي.
كان إماما، عالما بعلوم كثيرة، خصوصا العقليّات، مفرطا في الذكاء، وولي قضاء حماه، وكان مداوما في الاشتغال والتفكّر في العلم، حتى كان يذهل عمّن يجالسه، وعن أحوال نفسه.
توفي بحماة يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال، سنة سبع وتسعين وستمائة، وقد بلغ التسعين وصنّف تصانيف كثيرة، في الأصلين، والحكمة والمنطق، والعروض، والطب، والتأريخ والأدبيات، ومن شعره:
وأعيذ مصقول العذار صحبته وربع سروري بالتأهل عامر
وفارقته حينا فجا بلحية تروع، وقد دارت عليه الدوائر
فكررت طرفي في رسوم جماله وأنشدت بيتا قاله قبل شاعر
«كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا أنيس، ولم يسمر بمكة سامر»
فقال مجيبا والفؤاد كأنّه يقلقله بين الجوانح طائر
«بلى، نحن كنّا أهلها فأبادنا صروف الليالي والجدود الغوابر»
وذكره في «العبر» مختصرا.
1261 - جمال الدين الوجيزي
شيخنا جمال الدين، أحمد بن محمد بن سليمان الواسطيّ الأصل، المعروف بالوجيزي، لكونه كان يحفظ «الوجيز» للغزالي.