فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1

جميع فنون العلم الحديث، وعلوم القرآن، والفقه، والخلاف، والأصلين، والنحو، واللغة، وله قريحة حسنة، وذهن ثاقب، وتدقيق في المعاني، ومصنّفات في جميع ما ذكرناه، وله النظم والنظر الحسن، وكان زاهدا متورعا، حسن الطريقة، كثير العبادة، ما رأيت في فنّه مثله.

ولد بمرسيه، سنة سبعين وخمسمائة». انتهى كلام ابن النّجار.

ثم دخل بعد ذلك إلى الشام، ومصر، ثم رجع من مصر على عدم العود إلى الشام، فمات في منزل من منازل الرمل، بين الزعفة والعريش.

في نصف شهر ربيع الأول، سنة خمس وخمسين وستمائة، ودفن بتل الزعفة. وذكره الذهبي في «العبر» .

1134 - الفتح المغربي

أبو نصر، الفتح بن موسى بن حماد المغربي، الجزيري، الخضراوي، الملقب: نجم الدين.

كان رجلا عالما، فاضلا في فنون كثيرة.

ولد بالجزيرة الخضراء من بلاد الأندلس، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ونشأ بقصر كنانة، واشتغل هناك بالنحو وغيره، وورد دمشق سنة عشر وستمائة، واشتغل بمذهب الشافعي، وبالنحو على الكندي، وبالأصول على الأمدي، ونظم «السيرة» لابن هشام، في اثني عشر ألف بيت، و «المفصل» للزمخشري، و «الاشارات» لابن سينا، وله مصنّفات أخرى.

درّس مدة برأس العين، بمدرسة ابن المشطوب، ثم ارتحل إلى مصرودرس بسيوط بالمدرسة الفائزيّة، ثم تولى قضاءها، وتوفي بها في رابع جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت