كان فيه بلادة وفخر، وكان قد ترك الفقه واشتغل بغيره، ولم يكن محمود السيرة.
1132 - المعافي الموصلي
أبو محمد، المعافي، بميم ثم عين مهملة مفتوحة وفاء بعدها ألف، ابن إسماعيل بن الحسين الموصلي.
ويعرف أيضا بابن الحدوس.
كان فقيها، إماما، بارعا جيدا، صالحا، أديبا.
ولد بالموصل، وتفقّه بها على ابن مهاجر، ثم على القاضي الفخر الشهرزوري، ثم على العماد بن يوسف.
سمع، وحدّث، وأفتى، وصنّف، وناظر، ومن تصانيفه، كتاب «الكامل في الفقه» وهو كتاب مطوّل، وقفت عليه، و «أنس المنقطعين» وهو مشهور، وتفسير يسمّى: «البيان» وكتاب «الموجز في الذكر» .
وكان حسن الشكل والملبس، توفي بالموصل في شعبان، أو في شهر رمضان، سنة ثلاثين وستمائة، عن تسع وسبعين سنة.
وكان قليل الفتوى لتورّعه.
ذكر ذلك الذهبي، وبعضه التفليسي.
1133 - أبو عبد اللّه المرسي
محمد بن عبد اللّه بن محمد السّلمي، المرسي، ومرسيه: بلد من الأندلس.
ورد المذكور إلى مكة شرّفها اللّه تعالى، ثم رحل منها إلى العراق، وخراسان، وتفقه بنظامية بغداد، وسمع بتلك الأقاليم على خلائق.
ذكره ابن النجار في «تأريخه» فقال»: «كان من الأئمة الفضلاء، في