من لي إذا غبت في ذا المحل، قلت لها اللّه وابن عبيد اللّه مولاك
لا تجزعي بانحباس الغيث عنك فقد سألت نوء الثريا جود مغناك
توفي بحمص في شعبان، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وقد قارب ستين سنة.
وقيل: توفي سنة اثنتين.
ترجم له ابن خلكان، وجزم في «العبر» بالأول، وهو إحدى.
1121 - الشهاب السهروردي المعروف بالمقتول
شهاب الدين أبو الفتوح، يحيى بن حبش السّهروردي.
قال ابن خلكان: كان شافعي المذهب، وكان من علماء عصره، وقرأ الحكمة، وأصول الفقه على المجد الجيلي شيخ الإمام فخر الدين، إلى أن برع فيها وصار أوحد أهل زمانه في الأمور الحكمية، جامعا للفنون الفلسفية، بارعا في الأصول الفقهية، شاعرا، مفرط الذكاء، فصيح العبارة، وله تصانيف، منها، كتاب «التلقيحات في أصول الفقه» وكتاب «التلويحات، وكتاب
«الهياكل» وكتاب «حكمة الاشراق» . وغير ذلك.
ومن شعره، من قصيدة طويلة:
أبدا تحنّ إليكم الأرواح و وصالكم ريحانها والراح
وارحمتا للعاشقين تكفّلوا ستر المحبة، والهوى فضّاح
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم و كذا دماء البائحين تباح
وكان علمه أكثر من عقله، ويقال انه كان يعرف علم السّيماء، وكان يتّهم