نقل عنه الرافعي استحباب تطويل الركعة الأولى على الثانية، ثم كرر النقل عنه، وحكى عنه في باب الديات أنه قال: رأيت صيادا يرى الصيد على فرسخين.
وكان له ولد اسمه: محمد.
1022 - ولده محمد ويكنى: أبا بكر.
درس الفقه على أبيه، وسمع الحديث ببلاد كثيرة، وتوفي في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلثمائة عن أربع وثلاثين سنة. ودفن بداره، قاله ابن الصلاح.
1023 - المحاملي وأهل بيته
أبو الحسن، أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل الضبّي، بضاد معجمة، البغدادي المعروف بالمحاملي ويعرف أيضا بابن المحاملي، وكذلك آباؤه وأجداده يعرفون بالمحامليين، وبأولاد المحاملي، لأن بعض أجدادهم كان ببغداد يبيع المحامل التي يركب فيها في الأسفار إذا علمت ذلك.
فقد تفقّه صاحب الترجمة وهو أبو الحسن المذكور، على الشيخ أبي حامد، وبرع حتى قال في حقه: «إنه اليوم أحفظ منّي للفقه» ولما صنّف من تعليق استاذه كتبه المشهورة «كالتجريد» و «المجموع» و «المقنع» و «اللباب» وقف عليها فقال: نثر كتبي، نثر اللّه عمره، فلم تطل مدته، ومات يوم الأربعاء لتسع بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وأربعمائة، عن نحو سبع وأربعين سنة، فإنّ ولايته في سنة ثمان وستين وثلثمائة، وكان له ولد يقال له: أبو الفضل.