قاله الشيخ أبو إسحاق وتبعه النووي في «تهذيبه» زاد ابن خلكان فقال في يوم الخميس الثالث عشر من شهر رجب.
وفاشان: قرية من قرى هراة، إحدى مدن خراسان الأربعة، قال:
السمعاني: ويقال لها أيضا: باشان، بالباء الموحدة، وإمّا قاسان، بالقافوالسين المهملة فناحية من نواحي أصفهان مشتملة على قرى منها، راوند، التي ينسب إليها ابن الرّاوندي المعروف.
وقاشان بالقاف والشين المعجمة أيضا: ناحية مجاورة لقم، بضم القافوتشديد الميم، وكلاهما من عراق العجم.
1021 - الماسرجسي وولده
أبو الحسن، محمد بن علي بن سهل النيسابوري، الماسرجسي. شيخ القاضي أبي الطيّب.
قال الحاكم: كان من أعرف أصحابنا بالمذهب، أخذ عن أبي إسحاق، وصحبه إلى مصر ولازمه إلى أن توفي، فانصرف إلى بغداد ودرّس بها، وكان المجلس له بعد قيام ابن أبي هريرة، أي: كان معيد درسه، ثم انصرف إلى خراسان سنة أربع وأربعين، وتوفي بها عشية الأربعاء، ودفن عشية الخميس السادس من جمادى ونقله عن النوويّ في «تهذيبه» وبه جزم في «العبر» وقال الشيخ أبو إسحاق: توفي سنة ثلاث وثمانين، وبه جزم في صفة الصلاة: «شرح المهذب» .
وما سرجس: أحد أجداده لأمه، فإن أمه بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس كان نصرانيا فأسلم على يد عبد اللّه بن المبارك، وهو بسين مهملة مفتوحة وراء مهملة ساكنة بعدها جيم مكسورة ثم سين مهملة.