كان مصدرا بالجامع العتيق بمصر، وجمع مجاميع في الفقه وغيره، وأعاد بالمدرسة السيفية.
سمع من ابن بري، وصحبه مدة، وحدّث وكان خيّرا، عفيفا.
ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وتوفي في سنة أربع وثلاثين وستمائة.
ذكره عبد الحافظ عبد العظيم في «الوفيات» .
999 -شمس الدين الكردي
أبو الحسن، علي بن محمود بن علي الشهرزوري، المعروف بالكردي.
قال الذهبي في «تأريخه» كان شيخا فقيها، إماما، عارفا بالمذهب موصوفا بجودة النّقل، حسن الديانة، قويّ النفس، عليه هيبة ووقار.
ناب في القضاء بدمشق عن ابن خلكان، وبنى له ناصر الدين القيمري مدرسة.
توفي بدمشق، سنة خمس وسبعين وستمائة.
1000 - زين الدين ابن الكتاني
زين الدين، عمر بن أبي الحزم بن عمر بن يونس، المعروف بابن الكتاني، شيخ الشافعية في عصره بالاتفاق.
ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة بالقاهرة، قريبا من جامع الأزهر، ثم سافر بعد سنة مع أبويه إلى دمشق، لأن أباه كان تاجرا في الكتّان من مصر إلى الشام، فاستقر بها وتفقه، وقرأ الأصول على البرهان المراغي، والفقه على التاج الفركاح، وأفتى، ودرّس، ثم انتقل إلى الديار المصرية، فتولى الحكم بالحكر ثم ولاه ابن دقيق العيد دمياط وبلبيس، ثم النيابة بمصر إلى القاهرة، ثم