فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 745

تخرّج به جماعة من أهل البلد وغيرهم، وربّى والده كما يربّي الوالد الشفيق ولده وكان أستاذه في الفقه والحديث والأدب والأخلاق، ولم يسافر مدة حياته احتراما له وتبركا بأنفاسه، وحضر يوما الجامع بكرة لالقاء الدروس على عادته، فأتته زليخا بنت القاضي أبي سعد الطالقاني، وهي جدّتي أمّ أبي، وكانت تحته حينئذ، فأخبرته سرّا بوفاة ولده محمد وكان شابا فاضلا، حسن المنظر والمخبر، فأمرها بتجهيزه، ولم يذكر ذلك للحاضرين. فلما فرغ من درسه قال: إن محمدنا دعي فأجاب، فمن أراد الصلاة عليه فليحضر، توفي رحمه اللّه سنة خمس وثلاثين وخمسمائة». انتهى كلام الرافعي ملخصا.

وله «تعليقة» نقل عنها الرافعي في أوائل النكاح، وجّها أن النكاح لغير التائق أفضل من التخلّي للعبادة، ونقل عنه أيضا في آخر الباب الأول من كتاب قسم الصدقات في الكلام على أن بني هاشم، وبني طالب، هل يأخذون من الزكاة عند انقطاع سهمهم من خمس الخمس أم لا؟

926 -ابن يونس القزويني

نقل عنه الرافعي في باب استقبال القبلة مع الاجتهاد بالتيامن والتياسر في قبلة الكوفة، وحكاية وجهين في قبلة البصرة، ونقل عنه أيضا في أول سجود السهو حكاية وجه أنه يسجد لتسبيحات الركوع والسجود، لم أقف للمذكور على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت