فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 745

كان إماما، عالما بالفروع، درّس بالمدرسة الناصرية المجاورة للجامع العتيق بمصر مدة طويلة، ولهذا لا يعرفها أهل العصر إلاّ بالشريفيّة، واشتغل عليه ابن الرفعة وانتفع به، ونقل عنه في «شرح الوسيط» ، وفي آخر الرهن من «الكفاية» ، فقال:

وكان شيخي السيد الشريف عماد الدين يقول: كذا وكذا، لا أعلم تأريخ وفاته.

848 -الوجيه الاسكندراني ويعرف بابن العماديّة

أبو المظفر، منصور بن سليم بفتح السين، ابن منصور الهمداني، الاسكندراني، الملقب: وجيه الدين.

كان فقيها، محدّثا، حافظا، أديبا، شاعرا، محسنا لمن يردّ عليه.

ولد في ثامن صفر سنة سبع وستمائة، وسمع بالاسكندرية ومصر، والشام، والعراق، ودرّس بالاسكندرية بالحافظية، وولي حسبتها.

وصنّف في الفقه وفي الحديث بأنواعه، وتاريخا للاسكندرية في مجلدين، و «معجما لشيوخه» وخرّج لنفسه أربعين حديثا عن أربعين شيخا، في أربعين بلدا، وروى عنه الدمياطي وغيره، وتوفي في شوال سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

ذكره البرزالي في «وفياته» التي هذّبها الذهبي، قال غيره: ليلة السبت الحادي والعشرين منه، ومن شعره في إجازة:

أجزت لكم بني الشمس ابن يحيى جميع روايتي سننا ووحيا

وما علّقته عن ألف شيخ أموت وذكره باق ويحيى

849 -ابن العجيل

أبو العباس، أحمد بن موسى بن علي بن عجيل المعروف بابن العجيل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت