فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 745

زاد ابن خلكان: أن تقديمه كان بأمر من السلطان، وان الصلاة عليه كانت بميدان الحسين وأنه دفن في المجلس الذي كان يدرّس فيه.

أخذ رحمه اللّه عن ابن خزيمة، ثم عن ابي علي الثقفي، وأبي إسحاق المروزي، وقال في حقّه بعد مفارقته إياه: ذهبت الفائدة من مجلسنا بعد خروج أبي سهل.

نقل الرافعي عنه في مواضع كثيرة، منها: اشتراط النية في إزالة النجاسة.

والصعلوكي، بضم الصاد.

723 -أبو الطيب سهل الصعلوكي

أبو الطيب، سهل ابن الإمام أبي سهل العصلوكي، المتقدم ذكره، تفقه على أبيه.

قال الشيخ أبو إسحاق: كان فقيها، أديبا، جمع رئاسة الدين والدنيا، وأخذ عنه فقهاء نيسابور، وقال الحاكم فيه: الفقيه الأديب، مفتي نيسابور وابن مفتيها، وأكتب من رأيناه من علمائها وانظرهم تصدر في اليوم الخامس من وفاة والده، واجتمع إليه الخلق ثم انتصب للفتوى والتدريس، والقضاء وتخرّج به جماعة من مدن خراسان كلها قال: وبلغني انه وضع في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة وقت املائه، عشية الجمعة في الثالث والعشرين من المحرم سنة سبع وثمانين وثلثمائة، وكان أبوه يعظمهومن عبارته فيه سهل ولده. انتهى.

نقل عنه الرافعي، وعن والده بأنهما قالا: إن طلاق السكران لا يقع، وسئل عن الشطرنج فقال: «إذا سلم المال من الخسران، والصلاة عن النسيان، فذلك أنس بين الأخوان» . كتبه سهل بن محمد بن سليمان، وقد نقل الرافعي بعض هذا اللفظ عن الصعلوكي، ولم يبين من هو، والمراد به سهل لا أبوه فأعلمه. توفي رحمه اللّه سنة أربع وأربعمائة، كذا ذكره المتقدمون كالحاكم، والمتأخرون كالذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت