قال ابن النجّار: وقرأ المذهب والأصول والخلاف والجدل، وكان متعبدا سالكا طريق الزّهد والخلوة مداوما على الصيام والصلاة، زاهدا في المناصب مع اشتهار اسمه وعلوّ رتبته.
مضى إلى مكة وحجّ وجاور بها على أحسن طريقة، وأجمل سيرة، إلى أن توفي بها في صفر سنة سبع وعشرين وستمائة، وأظنه جاوز الستين» انتهى كلامه. والرباط المشهور بمكة على باب ابراهيم، ينسب إليه.
456 -ابن الخبّاز
نجم الدين، محمد بن أبي بكر بن علي الموصلي المعروف بابن الخبّاز.
قال الذهبي: كان من كبار العلماء، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة. واشتغل وبرع في علم العربيّة وقدم مصر فأقرأ الناس بها مدة، وصنّف كتبا مشهورة منها: «شرح ألفية ابن معطي» ثم عاد إلى حلب، ومات بها في سابع ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
457 -أبو بكر النوقاني الخليلي
أبو بكر، عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل النّوقاني، المعروف بالخليلي، نسبة إلى جده.
قال ابن النجار: «كان فقيها فاضلا، عالما بالمذهب والخلاف، مشهورا بالعلم والرّواية» .
458 -شمس الدين ابن الخويّي وولده
شمس الدين أبو العباس، أحمد بن الخليل بن سعادة، المعروف بابن