فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 745

446 -حفيده وأمّا حفيده فهو:

أبو بكر، محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف، السابق ذكره. كان فقيها بارعا، رئيسا كبيرا، عريقا في الفضل والرئاسة، انتهت إليه رئاسة الشافعية بأصبهان بعد موت أبيه. ورد بغداد فأنعم عليه الخليفة بما لم ينعم به على أحد من أمثاله، ورتّب له ما يفوق الحصر، وتولّى نظر النظامية والنّظر في أحوال الفقهاء، ثم خرج مع الوزير إلى أصبهان واستولى عليها، وولّى الخليفة بها سنقر الطويل من أمراء بغداء، وأذن لابن الخجندي في المقام بها، فجرت بينه وبين الأمير سنقر وحشة، فيقال: إنه دسّ عليه من قتله، وذلك في أحد الجماديين سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. ذكره التفليسي وابن باطيش، وسمع شيئا من الحديث إلا أنه لم يبلغ سنّ الرواية عنه.

447 -أبو الرشيد الخفيفي

أبو الرشيد، أحمد بن محمد بن أبي القاسم الخفيفي.

كان فقيها صوفيا، زاهدا، سمع الحديث من جماعة، ثم صحب الشيخ النجيب السهروردي، ولزم الخلوة والعبادة مدة ثنتي عشر سنة، وظهرت له الكرامات.

قال عمر بن علي القرشي: كتبت من كلامه ما يقارب ثمانين مجلدة.

ذكره ابن النجّار وقال: بلغني انه مات في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وخمسمائة. والخفيفي: نسبة إلى ابن خفيف الشيخ الصالح المعروف السابق ذكره.

448 -الخبوشاني

نجم الدين أبو البركات، محمد بن سعيد بن علي المعروف بالخبوشاني، الذي يضرب به المثل في الزهد.

كان فقيها فاضلا، كثير الورع، سليم الباطن، قليل المعرفة بأحوال الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت