فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 745

المذهب والخلاف والأصول، فصيح اللسان، مليح المناظرة حسن الإيراد، وعظ بالنظامية مرارا.

ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ترجم له ابن النجّار ولم يؤرّخ وفاته.

444 -الصدر أبو بكر الخجندي وولده وحفيده

صدر الدين أبو بكر، محمد بن عبد اللطيف بن محمد المهلّبي الأزدي الخجندي ثم الأصبهاني.

كان إماما فاضلا، مناظرا كأنما يتساقط الدرّ من فيه إذا تكلم فكان صدر العراقي في زمانه على الإطلاق، جوادا مهيبا متقدما عند السلاطين، يصدرون عن رأيه. ورد بغداد وتولى تدريس النظاميّة ووعظ بها وبجامع القصر، وكان مهيبا ذا حشمة، وكان بالوزراء أشبه منه بالعلماء، يمشي والسيوف حوله مشهورة.

خرج من بغداد إلى أصبهان فنزل بقرية بين همذان والكرج فنام وهو في عافية، فأصبح ميتا، وذلك في شوال سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة، فحمل إلى أصبهانودفن بسيلان ذكره ابن السمعاني والذهبي.

445 -ولده

وأما ولده، فهو، عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف.

كان رئيس أصبهان في العلم، وكان فقيها فاضلا مقدما معظما عند الوزراءوالسلاطين، تفقّه على أبيه ودرّس بعده. وأفتى ووعظ وأنشأ، وسمع وحدّث.

مات بهمذان بعد عوده من الحجاز في أحد الربيعين سنة ثمانين وخمسمائة وهو ابن ثمان وأربعين سنة وحمل إلى أصبهان ودفن بها.

ذكره التفليسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت