كان إماما في علم القراءات، نحويا، مفسّرا، كريما كثير المروءة، طارحا للتكلّف، حسن الاعتقاد والتلاوة في المغرب، يضرب به المثل فيه، وكان متصدرا للاقراء في أماكن كثيرة، وانتفع به الخلق الكثير، وتوفي شهيدا بالطاعون في عاشر ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ودفن بتربة الصوفية خارج باب النصر.