فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 745

كان عالما فقيها، بارعا، ديّنا، قوّاما في الحق، تفقه على ابن المرجل وغيره، وناب في الحكم بدمشق عن الشيخ علاء الدين القونوي، ثم تولّى قضاء بها نحو سنتين، وباشر ذلك أحسن مباشرة، وحاول سلوك الحق المحض بغير سياسة، فتهموا عليه حتى عزل وحبس مدة، ومات معزولا في رابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بدمشق عن سبع وخمسين سنة، مدرّسا بالشامية الكبرى.

356 -ابن أخيه

وأمّا ابن أخيه فهو: جمال الدين محمود بن محمد بن إبراهيم.

كان فقيها فاضلا، صالحا، منقطعا عن الناس، وناب عن عمّه في القضاء مدة، ثم ترك ذلك، وتولّى الخطابة بدمشق، ومات سنة أربع وستين وسبعمائة.

357 -ابن خطيب جبرين

فخر الدين، عثمان بن علي بن عثمان الحلبي المعروف بابن خطيب جبرين، بالباء الموحدة والراء المكسورة، وهي قرية من قرى حلب.

كان المذكور عالما بالفقه والأصول وغيرهما له مصنّفات منها: «شرح على المختصر» لابن الحاجب أخذ عن عز الدين الأسنائي السابق في حرف الهمزة، لما توجّه من مصر ناظرا على الأوقاف الحلبية، وتولّى قضاء حلب فوقع بينه وبين نائب السلطنة بها فكانت فيه، فطلب إلى مصر، وعزل، فتوفي بها بالمدرسة المنصورية عند قدومه في المحرم سنة تسع وثلاثين وسبعمائة عن سبع وسبعين سنة، ودفن بمقابر الصوفية.

358 -الجاربردي

الشيخ فخر الدين، أحمد بن الحسين الجاربردي، نزيل تبريز.

كان عالما ديّنا، وقورا، مواظبا على الاشغال والاشتغال والتصنيف، وتوفي بتبريز في شهر رمضان سنة ست وأربعين وسبعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت