فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 745

كان فاضلا في علوم متنوعة وخصوصا الفرائض، وله فيها نظم حسن، ديّناوعليه سكون ووقار، حسن الشكل استوطن دمشق، وأعاد في مدارسها وتولّى نيابة الحكم بها، فباشرها بنزاهة وحرمة إلى أن توفي يوم الاثنين سادس عشر ربيع الأول من السنة السادسة بعد السبعمائة.

348 -الجزري، وهو المحوجب

أبو عبد اللّه، محمد بن يوسف بن أبي بكر الجزري، الملقب شمس الدين، ويعرف أيضا بالمحوجب، وفي بلاده بابن القوام.

قرأ القراءات السّبع وتفقه، وأخذ المعقولات عن الشمس الأصبهاني بقوص، هو والجزري الآتي بعده أيضا. وشرع في شرح «منهاج البيضاوي» ومات قبل إكماله، وكان ذكيا أقام بمصر، وأخذ عنه كثير من طلبتها، ودرّس بالمدرسة المنكدمرية بالقاهرة، ثم بالمعزية بمصر، بعد موت ابن الرفعة وكانت السوداء تغلب على مزاجه.

توفي بمصر في رجب سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وقد جاوز الثمانين، ومع ذلك كان يجلس بحوانيت الشهود بمصر ويفرض ويفسخ إلى أن مات.

349 -الجزري وهو شارح المنهاج

شمس الدين أبو عبد اللّه، محمد بن يوسف بن عبد اللّه الجزري ثم المصري.

كان فقيها عارفا بالأصلين، والنحو والبيان والمنطق والطب، أديبا شاعرا ذا مروءة.

ولد بجزيرة ابن عمر، من نواحي الموصل، في سنة سبع وثلاثين وستمائة. وكان أبوه صيرفيّا بها، يعرف بالحشّاش، فاشتغل ولده بالعلم، ثم رحل إلى الديار المصرية، وانتهى إلى قوص واشتغل على قاضيها الشمس الأصبهاني، ثم عاد واستوطن مدينة مصر، وأعاد بالمدرسة الصاحبيّة، ثم استوطن القاهرة، وتولّى خطابة جامع القلعة وتدريس الشريفية، ثم وقع بينه وبين الشيخ نصر في سلطنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت