نقل عنه الرافعي في أوائل الطهارة: إن المؤثر في تغير الماء بالطهارات هو تغيّر أحد الأوصاف، أم لا بدّ من اجتماعها.
فيه أقوال حكاها الموفق بن طاهر عن صاحب «جمع الجوامع» ونقل عنه في
«الروضة» أيضا من زوائده في الكلام على سنن الجمعة، إلا أنه لم يقف على كتابه، بل أخذه من ابن الصلاح، وكتابه المذكور قد وقفت عليه، وهو قريب من حجم الرافعي الصغير.
قال في أوّله: هذا كتاب جمعته من جمع جوامع كتب الشافعي، وهي: القديموالمبسوط والأمالي والبويطي وحرملة، ورواية موسى بن أبي الجارود، ورواية المزني في «المختصر» و «الجامع الكبير» ورواية أبي ثور وحكيت مسائلها بألفاظه، وجعلت «المبسوط» أصلا، ونقلت إلى كلّ باب منه من سائر الروايات، ما كان من جنسه ورتّبته على ترتيب «المختصر» للمزني، ونسبت كل قول عنها إلى مكانه، وجعلته مشتملا على المشاهير والشواهد». هذا كلامه ملخصا، ولم يتعرض
«للأم» وسببه قلة وجودها عندهم إذ ذاك، ثم ذكره في آخر خطبته أنه روى عن:
محمد بن يعقوب المعقلي المعروف بالأصم، عن الربيع صاحب الشافعي والمشهور على الألسنة:
إنّ العفريس السابق ذكره: بعين مكسورة ثم فاء ساكنة، ثم راء مكسورة بعدها باء بنقطتين من تحت، ورأيته مضبوطا في النسخة التي وقفت عليها بفتح العينوسكون الراء بعدها نون مفتوحة، وهو أصل صحيح قديم أدرك كاتبه حياة المصنّف، وعليه خط ابن الصلاح رحمه اللّه تعالى.
305 -الشيخ أبو محمد الجويني وأخوه
الشيخ أبو محمد، عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه الجويني.
قرأ الأدب بناحية «جوين» على والده، والفقه على أبي يعقوب الأبيوردي، ثم