أفضل من أخذه من الزكاة لئلا يضيق على الأضياف، ثم نقل عن آخرين بالعكس. وعن الغزالي في: «الاحياء» تفصيلا.
303 -أبو أحمد الجرجاني
أبو أحمد الجرجاني، قال السّهمي في أواخر «تاريخ جرجان» : «و هو محمد بن أحمد بن إبراهيم الصّبّاغ الفقيه، صاحب أبي إسحاق المروزي، درس ببغداد ومات بها» انتهى. وقال الشيخ قطب الدين الحلبي المعروف بابن أخت الشيخ نصر في «تاريخ مصر» : محمد بن أحمد بن إبراهيم البغدادي، ويكنى أبا الطيّب، تفقه على أبي إسحاق المروزي، وكان من أعلم الناس بمذهب الشافعي، ووصل إلى الأندلس، ثم خرج منها، وتوفي في سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة، عن نيف وسبعين سنة، انتهى كلامه.
فأما نسبته إلى بغداد: فواضح، وأمّا تكنيته بأبي الطّيّب فلا يمتنع أن يكون للشخص كنيتان. ذكره الرافعي في باب القذف من اللّعان، فيما إذا قال: يا زأني بالهمزة، فإنه حكى في المسألة ثلاثة أوجه، ثم قال: والثاني أنه قذف وعن الداركي:
أن أبا أحمد الجرجاني نسبه إلى نصه في «الجامع الكبير» .
304 -صاحب جمع الجوامع
أبو سهل، أحمد بن محمد الزّوزنيّ، ويعرف بابن العفر يس، بالعين والسين المهملتين، صاحب «جمع الجوامع» .
ذكره أبو عاصم العبّادي في طبقة القفّال الشاشي وأبي زيد، والخفّافونحوهم.