ولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة، وعاقبه الغزّ حتى توفي في شعبان ثمانوأربعين وخمسمائة قاله ابن السمعاني.
قال في «العبر» : و «الغزّ» تركمان ما وراء النهر.
284 -أبو الفضل الاستراباذي التميمي
أبو الفضل، عبد الملك بن سعد بن تميم الاستراباذي التميمي، ولد في أوائل شوّال سنة خمس وسبعين وأربعمائة باستراباذ، وتفقّه ببغداد على أبي بكر الشاشي، ثم رجع إلى بلده، وخرج إلى جرباذقان وولي التدريس بها.
ذكره الحافظ أبو سعد في «الذيل» ، وذكر ابن الصلاح في أول «طبقاته» في أثناء ترجمة الماهباني آخر، يقال له: أبو الفضل التميمي، قال: وهو الإمام محمد بن أحمد.
كان معاصرا لإمام الحرمين متقدّما على هذا بسنين.
285 -ابن زين التجار
أبو العباس، أحمد بن المظفر بن الحسين الدمشقي، المعروف بابن زين التجار، كان من أعيان الشافعية، تولّى تدريس الناصرية المجاورة للجامع العتيق بمصر، وطالت مدته فيها فعرفت المدرسة به، وهي الآن معروفة بالشريفية، لأن الشريف العباسي، شيخ ابن الرفعة تولاّها وطالت أيضا مدته، توفي ابن زين التجار في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
286 -الفرج التكريتي
أبو الحسن، الفرج بن محمد بن جعفر التكريتي، ويعرف أيضا بابن أبي الطيبّ، من البيت المعروف بالتمّار، الفقيه الفرضي.
ذكره ابن باطيش، وقال: كان فقيه تكريت وعالمها وقال التفليسي: كان أوحد