والكرابيسي ومحمد بن نصر المروزي، وإبراهيم البلدي، وأبي جعفر الترمذي، وابن المنذر، وابن خزيمة، وأبي الوليد النيسابوري، وابن بنت الشافعي، وابن جربويهوابن سريج، وأبي بكر الصيرفي. وابن الحداد، وأبي طاهر الزيادي، والماسرجسي، وأبي الطيب بن سلمة، وأبي بكر الصبغي، وأبي بكر الفارسي، وأبي الحسن الصابوني، وابن القطّان، وابن القاص، وأبي إسحاق المروزي، وابن أبي هريرة، والاصطخري، والزبيري، والداركي، أي بالكاف، قبل آخره، وابن كج، وصاحب التقريب، وأبي حفص الباب شامي، وأبي جعفر الاستراباذي، والشالوسي، وأبي بكر الطوسي، والمحمودي، والأبيوردي، والقاضي الحسين، وأبي علي السنجي، والحناطي، والبنديجي وأبي الربيع الايلاتي، والعبادي، وإمام الحرمين، وابن الصباغ، وابن لآل، والبوشنجي، والسرخسي والبغوي، وصاحب البحر، والشيخ نصر المقدسي، وغيرهم. وكان سببه، أنه جمع غالب الأسماء العربية أولا، ثم مات قبل الحاق الباقي إليه، وقبل تبييض المذكورين، فبيّض النّووي ذلك، واقتصر عليه، إلا أنّه زاد عليه بأسماء قليلة، مميزة عن المذكورة في الأصل، ليس فيها أحد ممن ذكرته الآن، ومنها: وهو أوسع من جميع ما سبق، تصنيف كبير جدا، بعضه بخط المؤلف، وبعضه بخط غيره، ولم أزد عليه تصريحا باسم مؤلفه، لكن رأيت حاشية بخط غير الأصل، أنّه للتفليسي الموسوي، ولم يزد على ذلك، وقد ظهر لي أن التصنيف المذكور، اما تصنيف العماد ابن باطيش الموصلي الآتي في حرف الباء الموحدة، فإنّ له تصنيفا واسعا في ذلك، تقدّم ذكره وأما أن يكون ملخصّا منه، فإني لم أقف قبل ذلك على تصنيفه المذكور، ولكن وقفت على تصنيف صغير الحجم، مأخوذ منه، والظاهر الأول وهو أنه هو، فإنّ مصنفه قد ذكر في آخره، أنه فرغ منه في العشر الأوسط من ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وستمائة، وتوفي ابن باطيش بعد ذلك، سنة خمس وخمسين وستمائة، وأيضا فإنّه ينقل عن أشياخ ابن باطيش بالمشافهة، وعن المواصلة بخصوصهم، فلما اتصفت التصانيف المذكورة من عسر اخراج ما احتيج إلى اخراجه، ومن [. . .] الأعصار المتأخرة عن تراجم أهلها بالكلّية والمتقدمة عن كثير منهم، حملني ذلك على هذا التأليف، واستوعبت فيه جميع طبقات، التفليسي،