فعل التردد من حيث الصفة فعبر به عنه.
وفي حديث الفطرة"يعطي بعض عياله ثم يعطي الأخر عن نفسه يرددونها بينهم"
أي يكررونها على هذه الصفة.
و"يردد عليه قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ"أي يكررها.
ولم يرد عليه شيئا: أي لم يرد عليه جوابا.
واسترده الشي ء: سأله أن يرده عليه.
و"المرتد"من ارتد عن الإسلام إلى الكفر، وهو نوعان فطري وملي.
وفي الحديث"كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الإسلام وجحد محمدا ص نبوته وكذبه فإن دمه مباح لكل من سمع ذلك منه، وامرأته بائنة منه، فلا تقربه، ويقسم ماله على ورثته، وتعتد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها، وعلى الإمام أن يقتله إن أتي به إليه ولا يستتيبه".
وفيه
عن الباقر ع"إن المرتد عن الإسلام تعزل عنه امرأته ولا تؤكل ذبيحته ويستتاب ثلاثا فإن رجع وإلا قتل"
قال الصدوق رحمه الله: يعني ذلك المرتد الذي ليس بابن مسلمين.
وعن الصادق رضي الله عنه في المرتدة عن الإسلام؟ قال:"لا تقتل وتستخدم خدمة شديدة وتمنع من الطعام والشراب إلا ما تمسك به نفسها وتلبس أخشن الثياب وتضرب على الصلوات".
وفي حديث آخر
"لم تقتل ولكن تحبس أبدا".
و"الردة"بالكسر والتشديد: اسم من الارتداد.
وأصحاب الردة على ما نقل كانوا صنفين صنف ارتدوا عن الدين وكانوا طائفتين: إحداهما أصحاب مسيلمة، والأخرى ارتدوا عن الإسلام وعادوا إلى ما كانوا عليه في الجاهلية واتفقت الصحابة على قتالهم وسبيهم واستولد علي منهم الحنفية، والصنف الثاني لم يرتدوا عن الإيمان ولكن أنكروا فرض الزكاة وزعموا أن خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ خطاب خاص بزمانه ص