فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 2710

وبين الجيش أثلاثا.

والأجزاء- بفتح الهمزة الأولى-: أجزاء القرآن وغيره.

ومنه حديث الصادق (ع) :"عندي مصحف مجزأ بأربعة أجزاء".

ومنه في أوصاف الحق تعالى:"لا يتبعض بتجزأة العدد في كماله"

قيل في معناه: أن أوصافه الكاملة كثيرة، وهو عالم قادر سميع ونحو ذلك، ومصداق الكل واحد هو ذاته تعالى، وهو منزه عن التجزأة التي تستلزم الكثرة والعدد.

قوله:"ويجزيه التيمم ما لم يحدث"

يقرأ بضم مثناه من الإجزاء، وبفتحها بمعنى كفى.

ومثله:

"ويجزيه المسح ببعض الرأس".

ومثله:

"يجزي من ذلك ركعات"

كل ذلك يقال بضم الياء وفتحها.

والجازي- بالجيم والزاء-: منسوب إلى الجازية، قرية.

(جسا)

في دعاء ختم القرآن:"وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته"

كأن المراد: ما صلب منها، من قولهم"جسيت يده من العمل تجسى جسا": صلبت.

والاسم: الجسأة كالجرعة.

وفي بعض النسخ:"حواشي ألسنتنا"

بالحاء المهملة والشين المعجمة، والمعنى واضح.

(جشا)

في الحديث:"إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء".

وفيه:

"أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة"

الجشاء كغراب صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء.

و"جشأت الروم": نهضت وأقبلت من بلادها.

و"جشأت النفس": نهضت من حزن أو فزع.

و"جشأ على نفسه"ضيق عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت