فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 2710

لا يذكرون الله بكرة وأصيلا، قوم أصابتهم فتنة فعموا وصموا.

والأخيرجة: أول منزل يعدل من فيد إلى المدينة.

(خزرج) الخزرج: قبيلة من الأنصار هي الأوس- قاله الجوهري.

(خفج) "خفاجة"بالفتح: حي من بني عامر- قاله الجوهري.

(خلج)

في الحديث"لو لا عهد عهده رسول الله (ص) إلي لأوردت المخالفين خلج المنية"

أي لأذقتهم الموت، ففي الكلام استعارة لأن الأصل في الخليج واد فيه عمق.

والخليج أيضا: نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه، ومنه"أن فلانا ساق خليجا له من العريض".

والمخالجة: المنازعة.

واختلج العضو: اضطرب، ومنه الاختلاج.

ومن كلام علي (ع) "خذ الحكمة أنى كانت"

يعني كيف كانت وأين كانت ومتى كانت

"فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتتخلج في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن"

قوله (ع) "فتتخلج"أي تضطرب، يقال تخلج الشيء في صدري أي اضطرب وتمايل.

وفي الخبر"ما اختلج عرق إلا ويكفر الله به"

قال بعض العارفين: الاختلاج مرض من الأمراض، وقد ذكر بعض الأطباء أنه حركة سريعة متواترة غير عارية تعرض بجزء من البدن كالجلد ونحوه بسبب رطوبة غليظة لزجة فيصير ريحا بخاريا غليظا يعسر خروجه من المسام- انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت