فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 2710

طيب خراجها""

أي طعم ثمرها، تشبيها بالخراج الذي هو نفع الأرضين وغيرها.

وفي حديث ناقة صالح"كانت مخترجة"

يعني ناقة مخترجة إذ أخرجت على خلقة الجمل البختي.

و"الخراج"بضم معجمة وكسرها وخفة راء: ما يخرج في البدن من القروح والورم، الواحدة خراجة، ومنه"المحرم يخرج به الخراج والدمل يبطه".

و"الخراج"بفتح المعجمة فيهما ما يحصل من غلة الأرض، وقيل يقع اسم الخراج على الضريبة والفيء والجزية والغلة، ومنه خراج العراقين.

وفي الخبر"ظهر النبي (ص) على خيبر فخارجهم على أن يترك الأرض لهم"

أي فصالحهم على ذلك وما يقرب منه.

و"وجدت للأرض مخرجا"أي مخلصا.

وخرجه في الأدب فتخرج.

و"المخرج"بالفتح مكان خروج الفضلات- أعني الكنيف- ومنه قوله"إذا دخلت المخرج فقل كذا"، وربما أريد به الخروج كما يقال بئر المخرج، فيحمل عليه قوله"رجل مات في بئر مخرج".

والخرج- بالضم- الجوالق ذو أذنين، وهو عربي.

والخروج: ما قابل الدخول، يقال خرج خروجا، وقد يكون موضع الخروج فيقال"هذا مخرجه"أي موضع خروجه.

وفي الحديث"القوم إذا خرجوا في سفر من السنة يخرجوا نفقتهم فإن ذلك أطيب لأنفسهم".

والخارجي: واحد الخوارج، وهم فرقة من فرق الإسلام، سموا خوارج لخروجهم على علي (ع) .

ذكر المؤرخون أنه (ع) قتل منهم يوم النهروان ألفي نفس، وكان يدخل ويضرب بسيفه حتى ينتهي ويخرج.

وذكر الخوارج عند علي رضي الله عنه أكفار هم؟ فقال: من الكفر فروا.

فقيل منافقون؟ فقال: إن المنافقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت