و"صلاة الليل مثنى مثنى"أي ركعتان ركعتان.
و"الإقامة مثنى مثنى"أي يكرر فيها اللفظ.
و"أثن على ربك"أي اذكره ذكرا حسنا جميلا، من"الثناء"- بالمد- وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال:"أثنيت على زيد"- بالألف- مدحته.
والاسم"الثناء"واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح.
وقوله:"لا أحصي ثناء عليك"يأتي في"حصى إن شاء الله تعالى."
وفي الحديث:"من أتى إليه معروف فليكافىء عليه، فإن عجز فليثن، وإن لم يفعل فقد كفر النعمة"
أراد: فليثن على من جاء بها.
والثنيا- بالضم مع القصر-: الاسم من الاستثناء، وكذلك الثنوى- بالواو مع فتح الثاء.
وفي حديث زرارة- وقد حصر الناس بمؤمن وكافر-"فأين أهل ثنوى الله"
أي الذين استثناهم الله بقوله: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ الآية.
وفي بعض نسخ الحديث غير ذلك.
وفي الخبر:"الشهداء ثنية الله"أي الذين استثناهم في قوله: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ.
وفيه:
"نهى عن الثنيا إلا أن تعلم"
وهي- على ما قيل- أن يستثنى في عقد البيع شيء مجهول، وقيل: أن يباع شيء جزافا، فلا يجوز أن يستثنى منه شيء قل أو كثر.
وفيه:
"من استثنى فله ثنياه"
أي ما استثناه.
والاستثناء- من"ثنيت الشيء أثنيه ثنيا"من باب رمى- إذا عطفته ورددته.
و"ثنيته عن مراده"إذا صرفته عنه