فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 2710

و"صلاة الليل مثنى مثنى"أي ركعتان ركعتان.

و"الإقامة مثنى مثنى"أي يكرر فيها اللفظ.

و"أثن على ربك"أي اذكره ذكرا حسنا جميلا، من"الثناء"- بالمد- وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال:"أثنيت على زيد"- بالألف- مدحته.

والاسم"الثناء"واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح.

وقوله:"لا أحصي ثناء عليك"يأتي في"حصى إن شاء الله تعالى."

وفي الحديث:"من أتى إليه معروف فليكافىء عليه، فإن عجز فليثن، وإن لم يفعل فقد كفر النعمة"

أراد: فليثن على من جاء بها.

والثنيا- بالضم مع القصر-: الاسم من الاستثناء، وكذلك الثنوى- بالواو مع فتح الثاء.

وفي حديث زرارة- وقد حصر الناس بمؤمن وكافر-"فأين أهل ثنوى الله"

أي الذين استثناهم الله بقوله: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ الآية.

وفي بعض نسخ الحديث غير ذلك.

وفي الخبر:"الشهداء ثنية الله"أي الذين استثناهم في قوله: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ.

وفيه:

"نهى عن الثنيا إلا أن تعلم"

وهي- على ما قيل- أن يستثنى في عقد البيع شيء مجهول، وقيل: أن يباع شيء جزافا، فلا يجوز أن يستثنى منه شيء قل أو كثر.

وفيه:

"من استثنى فله ثنياه"

أي ما استثناه.

والاستثناء- من"ثنيت الشيء أثنيه ثنيا"من باب رمى- إذا عطفته ورددته.

و"ثنيته عن مراده"إذا صرفته عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت