فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 2710

فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارىء يقرأها كان له ما للقارى ء، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فإنه غنيمة لا يذهبن أوانه فيبقى في قلوبكم حسرة"."

وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثنى فيه، أو لاقتران آية الرحمة بآية العذاب.

وقيل: هي سبع سور، وقيل: هي السبع الطوال والسابعة الأنفال وبراءة لأنهما في حكم سورة واحدة.

وفي الخبر عنه (ص) :"أعطيت السور الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل"،

ولعله أراد بالمثاني سورة الفاتحة.

وفي حديث أهل البيت:"نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا (ص) "

ومعنى ذلك- على ما ذكره الصدوق (ره) : نحن الذين قرننا النبي (ص) إلى القرآن، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا، وأخبر أمته بأن لا نفترق حتى نرد على الحوض.

وفي حديث وصفه (ص) :"ليس بالطويل المتثني"

وهو الذاهب طولا، وأكثر ما تستعمل في طويل لا عرض له.

وفي الحديث:"الوضوء مثنى مثنى"

أي مرتان في الغسل، أو غسلتان ومسحتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت