فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 2710

و"الأنصاب"قيل هي الأصنام كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة.

وفي الخبر"قيل يا رسول الله (ص) وما الأنصاب؟ قال: ما ذبحوه لآلهتهم".

قوله: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ [88/ 3] قيل أي عاملة في النار عملا تتعب فيه، وهي جرها السلاسل والأغلال، وقيل عملت ونصبت في الدنيا في أعمال لا يجزى عليها في الآخرة.

قوله: {وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا} [28/ 77] أي لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة، كما وردت به الرواية عنهم ع.

وفي الحديث:"أن الدنيا تنصب للمؤمن عند الموت كأحسن ما كانت ثم يخير"

كأنه من قولهم"نصبت الخشبة نصبا"من باب ضرب: أقمتها.

وفيه

"إذا كان يوم القيامة دعي النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) والأئمة فينصبون للناس في تل من المسك"

أي يقامون، ولعله الْأَعْرافِ المذكور في قوله: {وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ}

وفي الدعاء"إليك نصبت يدي"

أي رفعتها.

ونصبني: أي أجلسني للعلم والإفتاء

وفي الدعاء أيضا"لا تجعلني لنقمتك نصبا"

هو بفتحتين قريب من معنى الغرض.

و"النصب"في الإعراب بالفتح فالسكون كالفتح في البناء، وهو من مواضعات النحويين.

والنصب أيضا: المعاداة، يقال نصبت لفلان نصبا: إذا عاديته، ومنه"الناصب"وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم، وفي القاموس النواصب والناصبة وأهل النصب المتدينون ببغض علي (ع) لأنهم نصبوا له، أي أعادوه.

قال بعض الفضلاء: اختلف في تحقيق الناصبي: فزعم البعض أن المراد من نصب العداوة لأهل البيت (ع) ، وزعم آخرون أنه من نصب العداوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت