فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 2710

تكون عرجا أو منكسرة الرجل، والعموم يشملها.

(عطب) عطب الهدي عطبا من باب تعب: هلك، وأعطبته بالألف.

وعطب الهدي: هلاكه، وقد يعبر به عن آفة تعتريه تمنعه من السير.

و"العطب"بفتحتين: موضع العطب.

والمعاطب: المهالك، واحدها معطب

(عقب) قوله تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ} [90/ 11] قيل هي عقبة بين الجنة والنار، والاقتحام الدخول في الشيء والمجاوزة له بشدة وصعوبة، فقوله فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

أي لم يقتحمها ولم يجاوزها، و"لا"مع الماضي بمعنى المستقبل.

قال الشيخ أبو علي: وأكثر ما يستعمل هذا اللفظ بتكرير"لا"كما قال تعالى: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى أي لم يصدق ولم يصل، وقيل هو على وجه الدعاء عليه بأن لا يقتحم العقبة، كما يقال"لا غفر الله له ولا نجا ولا سلم"، والمعنى لا نجا من العقبة ولا جاوزها، وقيل فهلا اقتحم العقبة، وقيل جعل الله الأعمال الصالحة عقبة، وعملها اقتحام لها لما في ذلك من معاندة الشدة ومجاهدة النفس.

قوله: {فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقًا} [9/ 77] قيل الضمير للبخل، أي فأورثهم البخل نفاقا متمكنا في قلوبهم، لأنه كان سببا فيه وداعيا إليه.

وقيل الضمير لله، أي فخذلهم الله حتى نافقوا ومكنوا النفاق في قلوبهم.

قوله: {وَلا يَخافُ عُقْباها} [91/ 15] قال الشيخ أبو علي: قرأ أهل المدينة وابن عامر"فلا"بالفاء، وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام، وروي ذلك عن أبي عبد الله (ع) ، والباقون"وَلا"بالواو، والمعنى ولا يخاف عقبى ما صنع بها لأنه كان مكذبا بصالح، وقيل معناه سوى أرضهم عليهم، وَلا يَخافُ عُقْباها

أي ولا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم- عن ابن عباس والحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت