فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 2710

بينوا ما فيه من غرائب اللغة وبدائع الإعراب.

واللغة العربية: ما نطق به العرب.

وفي الحديث:"ملعون من سد الطريق المعربة"

بالعين المهملة أي البينة الواضحة، وبالقاف- على ما في بعض النسخ- وفسر بالطريق المختصرة.

والإبل العراب: خلاف البخاتي.

والخيل العراب: خلاف البراذين.

و"العربون"بفتح العين والراء: ما عقد عليه البيع.

و"العربون"كعصفور لغة فيه، وكذا"العربان".

وفي التحرير: العربون هو أن تدفع بعض الثمن على أنه إن أخذ السلعة احتسبه من الثمن وإلا كان للبائع.

وفي حديث علي (ع) :"لا يجوز العربون إلا أن يكون نقدا من الثمن".

وفي الحديث:"نهى عن بيع العربان"

وهو أن يشتري ويدفع شيئا على أنه إن مضى البيع حسب من الثمن وإلا كان للبائع ولم يرتجعه.

و"يعرب بن قحطان"أول من تكلم بالعربية، وهو أبو اليمن كلهم- قاله الجوهري.

والاسم المعرب بالتشديد: الذي تلقته العرب من العجم بكثرة مثل إبريسم وإستبرق، وإنما كان ساغ وقوع اللفظ الأعجمي في القرآن لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا لتصرف فيه وإجرائه على وجوه الإعراب.

(عرطب)

في الحديث:"نهى عن اللعب بالعرطبة"

وفسرت بالعود من الملاهي، ويقال الطبل، وفسرت في بعض الأخبار بالطنبور والعود.

وفي الخبر:"إن الله يغفر لكل مذنب إلا لصاحب عرطبة أو كوبة"

وفسرت الكوبة بالطبل، وقيل العرطبة الطبل والكوبة الطنبور.

(عرقب)

في الحديث:"نهى عن تعرقب الدابة"

أي التعرض لقطع عرقوبها.

و"العرقوب"بالضم: العصب الغليظ الموتر فوق العقب من الإنسان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت