فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 2710

قحطان، وهو اللسان القديم، والعرب المستعربة هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم، ويقال أقامت قريش بعربة فنسب العرب إليها.

و"عربة"بالتحريك: ناحية بقرب الهندية.

وصلاة الأعرابي هي عشر ركعات كالصبح والظهرين اثنتان بتسليم وثمان بتسليمتين.

والنسبة إلى العرب- أعني سكان الأمصار- عربي.

وفي الحديث:"من ولد في الإسلام فهو عربي".

وفيه

"الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج، فأما العرب فنحن، وأما المولى فمن والانا، وأما العلج فمن تبرأ منا وناصبنا".

وفي حديث آخر:"فنحن قريش وشيعتنا العرب، وعدونا العجم"

ومن هنا جاء تفضيل العرب على العجم لأنهم أشرف المخلوقين واتصفوا بهذا الوصف.

وفيه:

"لا تعرب بعد الهجرة"

يروى بالعين المهملة يعني الالتحاق ببلاد الكفر والإقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الإسلام، وكان من رجع من الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد.

وفي كلام بعض علمائنا: المتعرب بعد الهجرة في زماننا هذا أن يشتغل الإنسان بتحصيل العلم ثم يتركه ويصير منه غريبا.

وروي"المتعرب بعد الهجرة التارك لهذا الأمر بعد معرفته".

وفي الخبر"من الكفر التعرب بعد الهجرة".

و"عرب"بالضم: إذا لم يلحن.

وعرب يعرب من باب تعب: فصح بعد لكنة في لسانه.

وأعربت الحرف: أوضحته، وقيل الهمزة للسلب، أي أزلت إبهامه.

و"الإعراب"بكسر الهمزة: الإبانة والإيضاح، ومنه الحديث"أعربوا أحاديثنا فإنا قوم فصحاء"

ومنه الخبر"أعربوا القرآن"

أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت