فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 2710

"ما قام زيد"وقلت في الجواب"بلى"فمعناه إثبات القيام، وإذا قلت:"ليس كان كذا"وقلت:"بلى"فمعناه التقرير والإثبات.

ولا يكون معناه إلا بعد نفي إما في أول كلام- كما تقدم-، وإما في أثنائه كما في قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى والتقدير: بلى نجمعها وقد يكون مع النفي استفهام وقد لا يكون- كما تقدم- فهو أبدا يرفع حكم النفي ويوجب نقيضه - جميع ذلك قاله في المصباح.

وفي الحديث:"تجديد الوضوء لصلاة العشاء يمحو لا والله وبلى والله"

أي يمحو ما وقع للعبد من القسم الكاذب في اليوم

(بنا) قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ البنيان: الحائط، والمرصوص الملصق بعضه على بعض.

قوله: ابْنُوا لَهُ بُنْيانًا عن ابن عباس: بنوا له حائطا من حجارة طوله في السماء ثلاثون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وملؤه نارا وألقوه فيه.

قوله: وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ هو- على ما في الرواية عن أهل البيت (ع) ابنه، وإنما نفاه عنه بقوله: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ لأنه خالفه في دينه.

وفي تفسير علي بن إبراهيم (ره) : إنه ليس ابنه، إنما هو ابن امرأته، وهو بلغة طي، يقولون لابن الامرأة:"ابنه".

وفي تفسير الشيخ أبي علي (ره) : وقرأ علي (ع) : ابنه- بفتح الهاء- اكتفاء بالفتحة عن الألف، وروي أيضا بالألف وقوله: هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت