فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 2710

أي على ما أبلى من النعم وابتلى من النقم.

يقال:"أبلاه الله بلاء حسنا"أي بكثرة المال والصحة والشباب، وابتلاه أي بالمرض والفقر والمشيب.

وفيه:

"لا تبتلنا إلا بالتي هي أحسن"

أي لا تمتحنا ولا تختبرنا إلا بالتي هي أحسن.

وفيه:

"إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك"

أي لأمتحنك هل تقوم بما أمرت به من تبليغ الرسالة والجهاد والصبر، وأبتلي بك قومك من يتبعك ومن يتخلف عنك ومن ينافق معك.

و"ابتليت بهذا العلم"أي اختبرت به وامتحنت.

والبلية والبلوى والبلاء واحد، والجمع البلايا.

"ولا أباليه": لا أكترث به ولا أهتم لأجله.

ومنه"ما باليت به".

ومنه"لا أبالي أبول أصابني أم ماء".

ومنه حديث أهل الجنة والنار:"هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي، وهؤلاء إلى النار ولا أبالي".

وفيه:

"من لا يبالي ما قال وما قيل فيه فهو لغية أو شرك شيطان"

وفسره بمن تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه.

و"بلي الثوب يبلى"- من باب تعب"بلى"- بالكسر والقصر- و"بلاء"- بالضم والمد-: خلق، فهو"بال".

و"بلي الميت"أفنته الأرض.

وفي حديث الصادق (ع) - وقد سئل عن الميت يبلى جسده- قال:"نعم حتى لا يبقى له لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى بل تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق منها أول مرة".

و"بلى"حرف إيجاب، فإذا قيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت