تعديته.
و"الأخطب"لازم بمعنى النطق بالخطبة، واليوم الذي أبهمه (ع) في قوله
"ذات يوم"
قد بينه في بعض الروايات أنه كان آخر جمعة من شعبان.
و"هذا خطب يسير"أي أمر يسير، والجمع"خطوب".
و"هذا خطب جليل"أي أمر عظيم.
وجل الخطب: عظم الأمر والشأن.
و"الخطابية"طائفة منسوبة إلى الخطاب محمد بن وهب الأسدي الأجدع وكانوا يدينون بشهادة الزور على من خالفهم وخادعتهم لمخالفتهم له في العقيدة إذا حلف على صدق دعواه.
وفي الحديث:"سأله رجل: أؤخر المغرب حتى تشتبك النجوم؟ فقال: خطابية"
أي سنة سنها أبو الخطاب محمد بن المقلاص المكنى بأبي زينب.
وأم الخطاب: كانت أمة للزبير بن عبد المطلب فسطى بها نفيل فأحبلها.
(خلب)
في حديث وصف المؤمن:"ليس تباعده تكبرا ولا عظمة ولا دنوه خديعة ولا خلابة"
هي بكسر الخاء وخفة اللام: الخديعة باللسان بالقول اللطيف، يقال"خلبه يخلبه"من باب قتل وضرب: خدعه، والاسم"الخلابة"بالكسر، والفاعل"خلوب"كرسول: كثير الخداع، والخلبة كغرفة: الليفة، ومنه"كان له (ص) وسادة حشوها خلب".