وَفَصْلَ الْخِطابِ [38/ 20] الخطاب هو توجه الكلام نحو الغير للإفهام، وقد ينقل إلى الكلام الموجه.
و"فصل الخطاب"هو الفصل بين اثنين.
وعن الرضا (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) : أوتينا فصل الخطاب، فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات؟"."
قوله: لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطابًا [78/ 37] الضمير في"لا يَمْلِكُونَ"لأهل السماوات والأرض، أي لا يملكون أن يسألوا إلا فيما أذن لهم فيه، كقوله: وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ولا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ.
قوله: {فَما خَطْبُكُمْ*} [15/ 57] أي فما شأنكم الذي بعثتم له، ومثله وما خَطْبُكُما [28/ 23] وخَطْبُكُنَّ [12/ 51] .
والخطب: الأمر الذي يقع فيه المخاطبة والشأن والحال.
وفي الحديث:"خطيب وفد المؤمنين"
خطيب القوم: كبيرهم الذي يخاطب السلطان ويكلمه في حوائجهم، والوفد المراد به الجماعة.
والخطب والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام، ومنه الخطبة ضما وكسرا، لكن الخطبة بالضم تختص بالموعظة والكلام المخطوب به، ولذا يعدى بنفسه فيقال:"خطبنا رسول الله (ص) "أي وعظنا، وبالكسر خطبة النساء، وهي من الرجل والاختطاب من المرأة، يقال:"خطب المرأة إلى القوم"إذا تكلم أن يتزوج منهم، فهو خاطب.
وخطاب مبالغة.
و"الخطبة"بالضم فعلة بمعنى مفعول كنسخة بمعنى منسوخ وغرفة من ماء بمعنى مغروف، والجمع خطب.
وخطب بالضم خطابة بالفتح: صار خطيبا، وكان يقال لشعيب"خطيب الأنبياء"لحسن مراجعته قومه، وكانوا أهل بخس للمكيال والميزان.
وفي الحديث:"خطبنا ذات يوم"
ضمن (ع) خطبنا معنى وعظنا، فعداه