فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 2710

الله لكم من الحلال ولم يحرمه عليكم، فيه مقنع ورضى فذلك خير لكم.

قوله: {وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ}

أي في التابوت مما تكسر من الألواح التي كتب الله لموسى، وعصا موسى وثيابه، وعمامة هارون.

ويقال:"بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ"

رضاض قطع الألواح.

قوله: {أُولُوا بَقِيَّةٍ}

أي أولوا تمييز وطاعة، يقال:"فلان بقية"أي فضل مما يمدح به.

والبقية: الرحمة، ومنه حديث وصفهم (ع) :"أنتم بقية الله في عباده"

أي رحمة الله التي من الله بها على عباده.

وجمع البقية"بقايا"و"بقيات"مثل عطية وعطايا وعطيات.

وفي حديث النار:"لا تبقي على من تضرع إليها"

أي لا ترحمه، من أبقيت عليه إبقاء: إذا رحمته وأشفقت عليه.

والاسم البقيا.

وبقي الشيء يبقى- من باب تعب- دام وثبت.

ويتعدى بالألف فيقال:"أبقيته".

والاسم:"البقوى"بالفتح مع الواو و"البقيا"بالضم مع الياء.

قال في المصباح: ومثله الفتوى والفتيا والثنوى والثنيا، قال: وطي تبدل الكسرة فتحة فتقلب الياء ألفا، وكذلك كل فعل ثلاثي مثل بقي ونسي وفتي ... انتهى و"بقي من الدين كذا"فضل وتأخر و"تبقى"مثله.

والاسم: البقية.

وفي حديث ملك الموت لبني آدم:"إن لنا فيكم بقية"

يريد ما يبقى من الشيء ويفضل.

"ولأربع بقين من كذا"أي بقيت منه، وكذا"خلون"أي خلون منه.

وفي الحديث:"ما من نبي ولا وصي يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة أيام حتى يرفع بروحه وعظمه ولحمه إلى السماء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت