فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 2710

على أطراف أصابعهم، كما في قوله تعالى: {وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} [3/ 119] وقيل فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ كذبوا الرسل وردوا عليهم ما قالوا.

قوله تعالى: {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ} [7/ 149] أي ندموا.

قوله تعالى: {وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ*} [7/ 108] أي نورانية غلب شعاعها شعاع الشمس، وكان موسى (ع) آدم فيما يروى.

واليد في الكتاب والسنة جاءت لمعان: للسلطان، والطاعة، والجماعة، والأكل يقال:"ضع يدك"أي كل، والندم والغيظ يقال:"رددت يده في فيه"إذا أغضبته، والعصيان يقال:"فلان خرج يده"و"نازعا يده"أي عاصيا، والاجتماع ومنه قوله (ص) في المسلمين:"هم يد على من سواهم"

يعني هم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان والملل كأنه جعل أيديهم يدا واحدة وفعلهم فعلا واحدا، والابتداء يقال:"أعطاني عن ظهر يد"أي ابتداء، والطريق يقال:"أخذهم يد البحر"يريد طريق الساحل.

ويقال للقوم إذا تفرقوا وتمزقوا:"صاروا أيدي سبا"و"أيادي سبا"وهما اسمان جعلا اسما واحدا.

ويقال:"طويل اليد"و"طويل الباع"لمن كان سخيا جوادا، ويقال في ضده:"قصير اليد"و"قصير الباع".

وفي حديث النبي (ص) لنسائه:"أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا"

أي أسخاكن.

واليد: الملك، يقال:"هذا الشيء في يدي"أي في ملكي.

واليد: الحفظ والوقاية، ومنه الحديث:"يد الله على الفسطاط"

أي على أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت