فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 2710

الفسطاط، كأنهم خصوا بوقاية الله تعالى وحسن دفاعه.

واليد: الاستسلام، ومنه قوله:"وهذه يدي لك"أي استسلمت لك، كما يقال في خلافة:"نزع يده من الطاعة".

وفي الدعاء:"لا تجعل للفاجر علي يدا ولا منه"

يريد باليد هنا النعمة لأن النعمة من شأنها أن تصدر منها، ومنه حديث أهل البيت (ع) :"نحن يد الله الباسطة على عباده بالرحمة والرأفة".

واليد: المنة والحق، ومنه حديث النبي (ص) :"من صنع إلى أهل بيتي يدا"

أي أوصل معروفا.

واليد: الجارحة المعروفة، وهي من المنكب إلى أطراف الأصابع- قاله في المغرب وغيره، ولامه محذوف، والأصل"يدي"بفتح الدال وقيل بسكونها، وجمعها"أيد"و"يدي"مثل فلس وفلوس، وفي الكثرة"أيادي"، وقد شاع استعمال الأيادي في النعم والأيدي في الأعضاء، وعن الأخفش قد يعكس، وفي شرح المفتاح: أن الأيادي حقيقة عرفية في النعم وإن كانت في الأصل مجازا فيها.

وفي الحديث:"ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الناس: قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم"

يريد بين جهة الناس من اليمين والشمال، ويريد بالنيران الذنوب لكونها سببا لها، لقولهم:"جلست بين يديه".

قال في الكشاف: حقيقة قول القائل:"جلست بين يدي فلان"أن يجلس بين الجهتين المسامتتين ليمينه وشماله قريبا منه، فسميت الجهتان يدين لكونهما على سمت اليدين مع القرب منهما توسعا- انتهى.

قوله:"بين يدي الساعة أهوالا"أي قدامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت