فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 2710

طريق القصر والإجبار لا على طريق التكليف والاختيار.

قوله تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى} [20/ 123] أراد بالهدى الكتاب والشريعة.

وعن ابن عباس: ضمن الله تعالى لمن تبع القرآن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا الآية.

قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} [42/ 52] ومعناه الدلالة، ومثله فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ [37/ 23] ، وقوله: {قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} [10/ 35] وقوله: {إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [17/ 9] وقوله: {إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى} [92/ 12] وقوله: {أَوْأَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً} [20/ 10] وقوله: {وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ} [9/ 115] كل ذلك بمعنى الدلالة، وكذا قوله: {وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ} [90/ 10] لأن الآية واردة في معرض الامتنان، ولا يمن بالإيصال إلى طريق الشر، ومثله إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [76/ 3] أي عرفناه إما آخذ وإما تارك- كذا روي عن الصادق ع.

قال بعض الأفاضل: وبهذا يظهر ضعف التفصيل بأن الهداية إن تعدت إلى المفعول الثاني بنفسها كانت بمعنى الدلالة الموصلة إلى المطلوب، وإن تعدت باللام أو إلى كانت بمعنى الدلالة على ما يوصل.

قوله تعالى: {أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْنَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} [7/ 100] قال الشيخ أبو علي: المعنى: أو لم يهد للذين يخلفون من خلا قبلهم في ديارهم ويرثونهم أرضهم هذا الشأن وهو أنا لو أصبناهم بذنوبهم كما أصبنا من قبلهم وأهلكناهم كما أهلكنا أولئك.

وقرىء أولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت