ومنه حديث الدعاء:"اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك"
أي بعهدك على نفسك ووعدك الذي وعدته أهل طاعتك فيكون أيضا من باب القلب- كما نبه عليه القتيبي سابقا.
والمأوى: المنزل.
و"مأوى الشياطين"موضع اجتماعهم كالأسواق والحمامات ونحوها.
و"ابن آوى"بمد في أوله: حيوان معروف، وقال الجوهري: يسمى بالفارسية شغال.
والجمع"بنات آوى".
و"آوى"لا ينصرف، لأنه أفعل، وهو معرفة.
و"أو"قال الجوهري: هي حرف إذا دخلت على الخبر دلت على الشك والإبهام وإذا دخلت على الأمر أو النهي دلت على التخيير والإباحة.
وقد تكون بمعنى"إلى"تقول:"لأضربنك"أو تتوب"."
وقد تكون بمعنى"بل"في توسع الكلام، قال تعالى: {وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْيَزِيدُونَ}
ويقال: معناه إلى مائة ألف عند الناس أو يزيدون عند الناس، لأن الشك عليه تعالى محال.
وفي المغني: وتكون"أو"للتقسيم نحو"الكلمة اسم أو فعل أو حرف".
وبمعنى"إلا"في الاستثناء كقوله:
كسرت كعوبها أو تستقيما
وللتقريب نحو"لا أدري أسلم أو ودع"وللشرطية نحو"لأضربنه عاش أو مات"وللتبعيض نحو قالُوا كُونُوا هُودًا أَوْنَصارى
انتهى.
وفي التنزيل أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قال بعض المفسرين: الهمزة في"أَوَلَمَّا"للتقرير والتقريع، دخلت على الواو العاطفة على محذوف، تقديره: أفعلتم كذا من الفشل والتنازع وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ بأحد، الآية