فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 2710

بعد الحمل كالأوتاد ونحوها.

وفي الحديث:"أتي بزنديق فقطع علاوته"

يريد قطع رأسه.

و"على"من حروف الجر تكون للاستعلاء.

وهو إما على المجرور وهو الغالب أو على ما يقرب منه، ومن الأول قوله تعالى: {عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ*} [23/ 22] ومن الثاني قوله تعالى: {أَوْأَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً} [20/ 10] وللمصاحبة كمع نحو قوله تعالى وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ [2/ 177] وإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [13/ 6] .

وللتعليل نحو قوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ} [2/ 185] وتحتمل أن تكون هنا للسببية.

وللظرفية نحو قوله تعالى: {عَلى حِينِ غَفْلَةٍ} [28/ 15] عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ [2/ 102] .

وبمعنى من نحو

قوله (ص) :"من حفظ على أمتي"

ويحتمل أن تكون هنا للتعليل.

وبمعنى الباء نحو قوله تعالى: {حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ} [7/ 105] .

وبمعنى الحال نحو قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْعَلى سَفَرٍ*} [4/ 43] .

وبمعنى فوق مثل"غدوت من عليه".

وللمجاوزة نحو قوله:

إذا رضيت على بنو قشير

وللاستدراك وللإضراب كما في قولهم:"فلان لا يدخل الجنة لسوء فعله على أنه لا ييأس من رحمة الله".

ويكون مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد كقوله تعالى: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ} [33/ 37] .

قيل: وتكون زائدة للتعويض أو لغيره وعد من الأول قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت