فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 2710

قوله تعالى: {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}

أي ساخن منتهي الحرارة، من قولهم:"أنى الماء"إذا سخن وانتهى حره.

ومنه: {عَيْنٍ آنِيَةٍ}

أي قد انتهى حرها.

وفي تفسير علي بن إبراهيم (ره) : أي لها أنين من شدة حرها.

قوله تعالى: {آناءَ اللَّيْلِ*}

أي ساعاته، واحدها"أنى"بحركات الهمزة.

وفي حديث زرارة عن الباقر (ع) - وقد سأله عن قوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَقانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ}

-"قال: يعني صلاة الليل."

قال: قلت: وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى؟ قال: يعني من تطوع بالنهار.

قال: قلت: وَإِدْبارَ النُّجُومِ؟ قال: ركعتان قبل الصبح.

قلت: وَأَدْبارَ السُّجُودِ؟ قال: ركعتان بعد المغرب"."

و"تأنى له في الأمر"ترفق وتنظر، والاسم"الأناة"كقناة- قاله الجوهري وغيره»

وفي الحديث:"والرأي مع الأناة"

وذلك لأنها مظنة الفكر في الاهتداء إلى وجوه المصالح.

و"الإناء"معروف، وجمعه الآنية وجمع الآنية أواني، مثل سقاء وأسقية وأساقي.

و"أنا"ضمير متكلم، وأصله على ما ذكره البعض"أن"بسكون النون، والأكثرون على فتحها وصلا والإتيان بالألف وقفا، تقول:"أن فعلت"و"فعلت أنا".

(أوا) قوله: آوى إِلَيْهِ أَخاهُ

أي ضم إليه أخاه بنيامين.

قوله: {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ}

أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت