فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 2710

في الأصل اسم رجل ... انتهى.

وفي نقل آخر: أن بني أمية ليسوا من قريش، بل كان لعبد شمس بن مناف عبد رومي يقال له:"أمية"فنسب إلى عبد شمس، فقيل:"أمية بن عبد شمس"فنسبوا بني أمية إلى قريش لذلك، وأصلهم من الروم، وكان ذلك عند العرب جائزا أن يلحق بالنسب مثل ذلك،

وقد فعل رسول الله (ص) بزيد بن حارثة الكلبي مثل ذلك، حيث تبناه بعد أسره ونسبه إليه حين تبرأ أبوه منه، فقال (ص) :"يا معشر قريش والعرب زيد ابني وأنا أبوه"فدعي بزيد بن محمد.

و"إما"المشددة المكسورة، قال الجوهري: هي بمنزلة"أو"في جميع أحكامها، إلا في وجه واحد وهو: أنك تبتدىء في"أو"متيقنا ثم يدركك الشك، و"إما"تبتدىء بها شاكا، ولا بد من تكريرها تقول:"جاءني؟ إما زيد و؟ إما عمرو"... انتهى.

وفي التنزيل: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً*

قيل: هي شرط ذكرت بحرف الشك للتنبيه على أن إتيان الرسل أمر جائز غير واجب، كما ظنه أهل التعليم، وضمت إليها"ما"لتأكيد معنى الشرط، ولذلك أكد فعلها بالنون.

وفي حديث بيع الثمرة:"إما لا فلا تبايع حتى يبدو صلاح الثمرة"

قيل: هي كلمة ترد في المحاورات كثيرا، وأصلها"إن"و"ما"و"لا"فأدغمت النون في الميم و"ما"زائدة في اللفظ لا حكم لها، ومعناها: إن لم تفعل هذا فليكن هذا.

و"أما"المشددة المفتوحة، قال الجوهري: هي لافتتاح الكلام، ولا بد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت