فهرس الكتاب

الصفحة 2548 من 2710

البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء، وبنا هداهم الله للإسلام، وهو النعمة التي لا تنقطع، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله عليهم، وهو النبي وعترته ص"."

قوله خَوَّلَهُ نِعْمَةً [39/ 8] يعني العافية.

والنعمة بالفتح: اسم من التنعم.

ومنه قوله أُولِي النَّعْمَةِ [73/ 11] أي التنعم في الدنيا، وهم صناديد قريش كانوا أهل ثروة وترفه.

والنعماء بالفتح والمد هي: النعم الباطنة.

والآلاء هي: النعم الظاهرة.

قوله وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ [44/ 27] أي تنعم وسعة في العيش.

قوله وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ [88/ 8] أي منعمة في أنواع اللذات، ظاهر عليها آثار النعم والسرور مضيئة مشرقة لِسَعْيِها راضِيَةٌ [88/ 9] حين أعطيت الجنة بعملها.

والمعنى"لثواب سعيها وعملها من الطاعات راضية"قال الشيخ أبو علي: كما يقال"عند الصباح يحمد القوم السرى".

وفي حديث الميت مع ملائكة القبر"نم نومة الشاب الناعم"

قال بعض الشارحين في الناعم، هو من النعمة بالكسر، وهو ما يتنعم به الإنسان من المال ونحوه.

أو بالفتح، وهي النفس المتنعمة، قال: ولعل الثاني أولى، فقد قيل"كم ذي نعمة لا نعمة له".

والنعم: بقر وغنم وإبل، وهو جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت